خلفيات

السيادة الثقافية للولايات

تعتبر الثقافة وظيفة من وظائف الولايات الاتحادية الستة عشر. ويمنح الدستور الألماني الحكومة الاتحادية سلطات محدودة جدا فيما يتعلق بالمشهد الثقافي في البلاد. ولهذا تقوم الولايات والإدارات المحلية بتمويل ورعاية معظم المؤسسات الثقافية. وهذه المسؤولية الثقافية الواقعة على عاتق الولايات أدت إلى قيام المراكز الثقافية في كل مكان. فحتى في المدن الصغيرة تقوم نشاطات ثقافية ذات مستويات عالمية.

القنوات العامة (الحكومية) والخاصة

هناك في ألمانيا نوعان من وسائل الإعلام المرسل (راديو وتلفزيون) يختلفان عن بعضهما بشكل جذري فيما يتعلق بالتنظيم والتمويل. فالقنوات الخاصة تعتمد في تمويلها تقريبا فقط على موارد الإعلانات والدعاية، بينما تعتمد القنوات العامة (الحكومية) على رسوم الراديو والتلفزيون في التمويل، وتلتزم بنوعيات من البرامج التي ينص عليها قانون خاص بذلك. هناك تسع قنوات حكومية موزعة حسب الولايات الاتحادية، وهي تشكل مجتمعة مجموعة عمل الإذاعة والتلفزيون الألمانية "ARD". وهي المسؤولة مجتمعة عن القناة التلفزيونية الألمانية الأولى، كما تقوم ببث بعض البرامج الإذاعية والتلفزيونية الأخرى. ومن القنوات الحكومية الأخرى القناة الثانية "ZDF"، وهي ليس لها أية قنوات أو برامج محلية أو إقليمية أو برامج إذاعية، إضافة إلى راديو دويتشلاند.

الهيئة الاتحادية للثقافة

تأسست الهيئة الاتحادية للثقافة في العام 2002، وهي منظمة عاملة على الصعيدين الاتحادي والعالمي، حيث تقوم من خلال دعم المشروعات والنشاطات الثقافية والفنية بالمساعدة على مواجهة تحديات القرن الواحد والعشرين. ومركز هذه الهيئة في مدينة هالة على نهر زالة.

حرية الرأي وحرية الصحافة

تلتزم الجهات الحكومية كما الموظفون في ألمانيا بتقديم المعلومات للصحفيين، ويشكل هذا الالتزام جزءا أساسيا من مبدأ حرية الاتصالات في ألمانيا. ويتم تنظيم حقوق الإعلام من خلال قانون الصحافة الاتحادي. ومن واجبات الصحافة التصريح عن المسؤولية عن التحرير إضافة إلى الالتزام بالمصداقية، كما تتمتع بحق إخفاء أسماء المصادر والشهود وعدم الإفصاح عنها. ويعتبر مجلس الإعلام الألماني الاتحادي هو صاحب الرقابة على دور النشر والصحفيين ويراقب التزام الجميع بالمصداقية الصحفية وأسس العمل الشريف والآداب العامة.

مدرسة باوهاوس

تعتبر مدرسة باوهاوس (1919-1933) أشهر مدرسة للفن والتصميم والعمارة الكلاسيكية الحديثة. أسسها فالتر غروبيوس وجعل مركزها في مدينة فايمار، انتقلت بعدها إلى ديساو. فنانو ومهندسو مدرسة باوهاوس أبدعوا لغة تشكيلية عصرية تتسم بالوضوح والتنوع، وهي مازالت تحتفظ بقيمتها الفنية حتى اليوم. من أشهر المنتمين لمدرسة باوهاوس: لودفيغ ميس فان دير روه، ليونيل فاينينغر، أوسكار شليمر، سوفي تايوبر أرب.

معرض الكتاب الدولي في فرانكفورت

تأسس المعرض الدولي للكتاب في فرانكفورت سنة 1964، وهو يقام منذ ذلك الحين سنويا في شهر تشرين الأول/أكتوبر ، ويعتبر في كل عام الحدث الأهم لصناعة الكتاب على الصعيد العالمي. أما ذروة النشاطات التي ترافق المعرض كل عام فتتجلى في منح جائزة السلام الألمانية للكتاب. ومن حملة هذه الجائزة فاسلاف هافل، يورغه سيمبرون، سوزان زونتاغ. ورافق معرض عام 2005 لأول مرة منح جائزة الكتاب الألماني.

<p><strong><a href="http://www.buchmesse.de/de/" target="_blank">→ buchmesse.de</a></strong></p>

وزير الدولة لشؤون الثقافة

بما أن الثقافة من اختصاص الولايات فلا يوجد في ألمانيا وزارة للثقافة على المستوى الاتحادي. أما الاهتمام بالنشاط الثقافي السياسي على الصعيد الاتحادي فيقوم به وزير دولة للشؤون الثقافية، وهو يتبع لمكتب المستشار مباشرة

وكالات الأنباء

أكبر وكالة أنباء في ألمانيا هي وكالة الصحافة الألمانية (dpa). وهي تنتمي إلى جانب AFP، ورويترز إلى الوكالات الرائدة على المستوى العالمي.