العصب الأساسي في التعاون من أجل المناخ

سكرتارية الأمم المتحدة للمناخ في مدينة بون تراقب تنفيذ إطار معاهدة المناخ.
سكرتارية الأمم المتحدة للمناخ في مدينة بون تراقب تنفيذ إطار معاهدة المناخ. Oliver Berg/dpa
تلعب ألمانيا على مستوى سياسة المناخ الدولية دورا فعالا، وتساهم بشكل كبير في مجالات التعاون الدولي من أجل المناخ.
dpa/Kleinschmidt

تشارك ألمانيا على المستوى الدولي بشكل كبير وفعال في وضع مسألة حماية المناخ بشكل دائم على جدول الأعمال. وقد شكلت الحكومة الألمانية الاتحادية العصب الأساس والمحرك في المفاوضات حول بروتوكول كيوتو في 1997. حيث ألزمت المعاهدة الدول الصناعية بتخفيض الغازات العادمة بحلول العام 2012 بمعدل وسطي يصل إلى 5,2%، مقارنة بالعام الأساس، وهو 1990. وقد تجاوزت ألمانيا هدف كيوتيو القاضي بتخفيض الغازات العادمة حتى عام 2013 بمقدار 21%. أيضا في المباحثات حول معاهدة ما بعد كيوتو، التي ستدخل حيز التطبيق في عام 2020، من المفترض أن تلعب ألمانيا دورا أساسيا رائدا. الهدف هو التوصل إلى معاهدة مناخ مُلزِمة، مع وضع قواعد واضحة لتحديد انبعاث الغازات العادمة. ومن المفترض أن يتم أيضا إلزام البلدان الصاعدة والنامية بإجراءات حماية المناخ، إضافة إلى زيادة ملحوظة في المساعدات التي تنطوي على توطين وتأقلم التقنية المنقولة إلى هذه البلدان مع إجراءات وطرق حماية المناخ. الاتحاد الأوروبي بدوره هو الرائد بين البلدان الصناعية في مجال أهداف ثاني أكسيد الفحم، فقد وافق على تخفيض الانبعاثات حتى العام 2030 بمقدار 40% على الأقل، مقارنة بالعام 1990. الأداة الرئيسية للاتحاد الأوروبي هي الاتجار بحصص الغازات العادمة، التي تنظم نفث غاز ثاني أكسيد الفحم من حوالي 11000 شركة صناعية ومحطة إنتاج طاقة. حيث من المفترض إصلاح هذه الوسيلة، من أجل زيادة فعاليتها. بالإضافة إلى ذلك تدفع ألمانيا بقوة نحو تعاون فعال مع باقي الدول على صعيد المناخ، ومنها على سبيل المثال موضوعات مثل حماية الغابات الاستوائية، ورفع فعالية استخدام الطاقة.

نوع خاص من التعاون مع الولايات المتحدة وكندا يشكل ما يسمى "جسر المناخ عبر الأطلسي". الدور الرائد لألمانيا في مسألة أبحاث المناخ يحظى أيضا بالدعم من النشاطات في الجامعات والمعاهد المختلفة، مثل معهد بوتسدام لأبحاث آثار المناخ ومعهد فوبرتال للمناخ والبيئة والطاقة.

Related content