معاهد شهيرة، فرق عمل عالمية

picture alliance/ZB/Waltraud Grubitzsch
يتيح قطاع البحث العلمي الألماني فرصا عديدة للباحثين الشباب من خارج البلاد.

عشقهم الكبير لكل ما هو جديد، وكل ما هو مجهول: علماء من ألمانيا يجرون أبحاثهم على الجسم البشري وعلى الحيوانات والنباتات، في الفضاء الافتراضي وفي أعماق البحار وآفاق الفضاء. إنهم يطالون كل زاوية من زوايا الحياة. يتمتع البحث العلمي في ألمانيا بتراث عريق ويتيح اليوم فرصا كبيرة أيضا للعلماء الشباب من خارج ألمانيا. وتتحمل القطاعات الاقتصادية جزءا كبيرا من نفقات البحث العلمي، كما تفعل ذلك أيضا الحكومة الألمانية الاتحادية التي تدعم التعليم والعلوم: ففي عام 2015 خصصت الحكومة 15,3 مليار يورو لهذه الغاية. ومن خلال استراتيجية التقنية الرفيعة تدعم العلماء في سعيهم لإيجاد الحلول وتنفيذ أفكارهم بسرعة: سواء كان ذلك في مجال التقنية الرقمية أو الاستدامة أو عالم العمل أو الصحة أو النقل أو السلام والأمان.

كما تلعب الجامعات دورا مهما في مجال البحث العلمي. فإلى جانب التعليم، تشكل الأبحاث الأساسية الدعامة الثانية للجامعات. وهنا يوجد العديد من الأسماء المعروفة: 15 جامعة قوية في مجال البحث العلمي تجمعت معا ضمن إطار مبادرة "15 جامعة ألمانية". ومن بين هذه الجامعات، جامعة روبريشت كارل في هايدلبيرغ وجامعة لودفيغ ماكسيميليان في ميونيخ وجامعة ميونيخ التقنية. هذه الجامعات الثلاث تحتل أيضا مراتب متقدمة في التصنيفات الدولية للجامعات. العديد من خيرة الباحثين يعملون في مراكز الأبحاث المعروفة عالميا، مثل مؤسسة ماكس-بلانك وتجمع هيلمهولتس ومؤسسة فراونهوفر وتجمع لايبنيتس. أيضا العلماء الشباب من خارج ألمانيا لديهم هنا فرص ممتعة، من أجل دراسة الدكتوراه على سبيل المثال. ويتحمل تجمع الأبحاث الألماني DFG مسؤولية كبيرة عن دعم العلوم. وهو يعتبر أكبر مؤسسة أوروبية من هذا النوع.

تعتبر العالمية من بديهيات عالم الأبحاث الألماني. ويتم تحقيق أفضل النتائج غالبا من خلال فريق يضم زملاء من مختلف التخصصات، ومن شتى أنحاء العالم. 10% من العاملين في الجامعات الألمانية هم اليوم من الأجانب. كما أن نصف المنشورات العلمية تقريبا يقوم بكتابته باحثون في ألمانيا من خلال تعاون دولي.

Related content