القفزة إلى التأهيل المهني والعمل – طرق عديدة تقود إلى الهدف

gratisography.com
مدرسة، دراسة، عمل: في عصر العولمة يشكل التأهيل الجيد منصة الانطلاق نحو المستقبل. النظام التعليمي في ألمانيا يصحب الشباب في الخطوات الأولى، ونحو الانطلاقة الموفقة.

يلعب التعليم دورا مهما بالنسبة للشباب في ألمانيا. نظام المدارس والتعليم يتيح لهم العديد من الإمكانات. وغالبا ما يوجد أكثر من طريق للمتابعة والاستمرار، حيث تتنوع الخيارات المثيرة للدارسين والقادمين الجدد.

مبدئيا يوجد – كما هي الحال في كل مكان – عدة أنواع من المدارس والشهادات المدرسية. إلا أن الشهادة المدرسية الأرفع رسميا هي الشهادة الثانوية (بكالوريا) Abitur المعروفة اختصارا Abi. ومن يحصل على هذه الشهادة، يمكنه الدراسة في الجامعة، وهذا ما يفعله باستمرار المزيد من الشباب. يوجد في ألمانيا 415 جامعة! وهي تضمن جميعها تحصيلا علميا من أرفع المستويات العالمية. وهذا هو أحد الأسباب الكامنة وراء كون ألمانيا البلد الأكثر شعبية وإقبالا لدى الدارسين الأجانب، بعد الولايات المتحدة وبريطانيا. ولكن أيضا من لا يحمل البكالوريا، أو لا يرغب في الدراسة، فإنه يتمتع بفرصة كبيرة من خلال التأهيل المهني المزدوج الذي يحقق نجاحات باهرة منذ سنوات عديدة، إلى درجة أن العديد من البلدان الأخرى قد تبنت أنظمة مشابهة. أما حقيقة أن الكثير من الشباب في ألمانيا لديهم أماكن عمل، فإنها تعود إلى كونهم يحملون مؤهلات جيدة، مناسبة لمتطلبات سوق العمل.

Related content