معلومات وحكايات مثيرة على كافة الأقنية

يستخدم الشباب في ألمانيا الإنترنت على مدار الساعة
يستخدم الشباب في ألمانيا الإنترنت على مدار الساعة dpa/Christians
تسود في ألمانيا حرية الصحافة والرأي، وتعتبر الإنترنت الوسيلة الإعلامية الأولى لدى جيل الشباب.

يستطيع كل إنسان في ألمانيا أن يكتب ويقول ما يشاء، طالما أنه لا يمس حقوق الآخرين الأساسية. وهذا ما يسمى حرية الصحافة والرأي. وهي تسري على جميع الناس في ألمانيا. وتحظى بحماية الدستور الألماني. الصحف وقنوات الراديو والتلفزيون ليست ملك الحكومة ولا ملك الأحزاب، إنما مملوكة من قبل القطاع الاقتصادي الخاص أو يتم تنظيمها على أساس رسمي عام. وبالطبع لا توجد أية رقابة، تحدد ما يمكن للمرء قوله أو التفكير به.

 

وتنتمي وسائل الإعلام بالنسبة للشباب إلى بديهيات الحياة اليومية. حيث تحتل الإنترنت المرتبة الأولى، يليها الراديو والتلفزيون. ورغم أن 90% من الشباب الألمان يستخدمون وسائل وشبكات التواصل الاجتماعي، مثل فيس بوك وواتس أب وغيرها، فإنهم يقرؤون أيضا الكتب والصحف والمجلات، وإن لم يكن ذلك لفترات طويلة. وعندما يكون الموضوع متعلقا بالسياسة، فإن الشباب يجمعون معلوماتهم من مصادر مختلفة: حيث تشاهد غالبيتهم نشرة الأخبار الرئيسية "نشرة اليوم". تليها صفحة الويب "شبيغل أون لاين" وآلية البحث "غوغل". كما يوجد قنوات تلفزيونية مثل "كيكا" ونشرات أخبار خاصة للمشاهدين الصغار. في نهاية 2016 سوف تقوم القناتان الكبيرتان ARD وZDF بإطلاق قناة خاصة للصغار عبر الإنترنت.

 

يشاهد الصبيان والفتيات برامج مختلفة: بينما تفضل الفتيات بين 13 و16 سنة مشاهدة المسلسلات، فإن الفتيان يفضلون المسرحيات الهزلية الساخرة. عارضة الأزياء هايدي كلوم تقدم برنامج "عارضة ألمانيا القادمة". وهي تعتبر الشخصية الإعلامية الأولى لدى الفتيات. بينما يفضل الفتيان المذيع المرح المتعدد المواهب شتيفان راب.

 

ربما تعرف هذا الشعور، أنك لا تصدق كل شيء، تقرأه في الإنترنت؟ إذا كان أبناء 12 حتى 19 سنة سيختارون أي مصدر يصدقونه أكثر من غيره، فإن غالبيتهم سيختارون الوسائل التقليدية: الصحف اليومية (40%).

Related content