رواج مشهد الإبداع - مختبر للمواهب المبدعة من شتى أنحاء العالم

Dave and Les Jacobs/Getty Images/Blend Images
سينما، فن، موسيقى، تصميم: المشهد الثقافي الألماني في غاية التنوع والحيوية، كما أنه حافل بالمفاجآت والآفاق العالمية.

لا شك أنك سمعت عن الموسيقيين باخ وبيتهوفن وبرامز، أو عن كُتّاب من أمثال غوتة "مسرحية فاوست" وشيلر "اللصوص" وتوماس مان "بودنبروكس". تفخر ألمانيا بهؤلاء "الكلاسيكيين". لقد كان التنوع دائما أحد معالم المشهد الثقافي الألماني. واليوم تتطور هنا اتجاهات عديدة باستمرار، وهي موجودة إلى جوار بعضها البعض. الموسيقى الكلاسيكية إلى جانب الروك، اتجاهات مستقلة وأخرى عامة. ربما تحب سماع موسيقى المنتج الموسيقي الألماني "دي جي" فيليكس جين؟ أم أنك تفضل "دي جي" سفين فيت، الذي يعتبر "سيد موسيقى تيكنو"، أو شاهدت مرة باول فان دوك على المسرح. أيضا ألعاب الكومبيوتر وأفلام الصور المتحركة باتت غالبا ما تُنتَج في ألمانيا: عالم الثقافة والإبداع ممتع ومثير. تحتل برلين مكانة عالمية مهمة كمركز للأفكار والمشروعات الجديدة. ولكن أيضا هامبورغ وميونيخ وفرانكفورت تحتضن جميعها مشروعات متميزة. هنا تم على سبيل المثال ابتكار التنين من أجل "لعبة العروش"، كما تم إنتاج فيلم الصور المتحركة "هوغو كابريت" لمارتين سكورسيزي، الحائز على الأوسكار.

Related content