فـهـرس المـصطـلـحـات
تعتبر الثقافة وظيفة من وظائف الولايات الاتحادية الستة عشر. ويمنح الدستور الألماني الحكومة الاتحادية سلطات محدودة جدا فيما يتعلق بالمشهد الثقافي في البلاد. ولهذا تقوم الولايات والإدارات المحلية بتمويل ورعاية معظم المؤسسات الثقافية. وهذه المسؤولية الثقافية الواقعة على عاتق الولايات أدت إلى قيام المراكز الثقافية في كل مكان. فحتى في المدن الصغيرة تقوم نشاطات ثقافية ذات مستويات عالمية.
يشكل المستشار الاتحادي والوزراء الاتحاديون الحكومة الألمانية الاتحادية. وإلى جانب سلطة المستشار في وضع الخطوط العريضة للسياسة يسود مبدأ الوزارة المختصة الذي ينص على مسؤولية الوزير في وزارته ومجال عمله ضمن إطار الخطوط العريضة لسياسة الحكومة، إضافة إلى مبدأ التعاضد والزمالة الذي ينص على اتخاذ الحكومة قراراتها بالتصويت في المواضيع التي يقع حولها خلاف. ويقود المستشار أعمال الحكومة.
تشكيل وبناء السياسة الاقتصادية والمالية في النظام الفيدرالي الألماني عبارة عن وظيفة مشتركة بين الحكومة الاتحادية وحكومات الولايات والإدارات المحلية. وهي تتعاون فيما بينها ضمن أطر مختلفة من العمل المشترك. بالإضافة إلى ذلك يقوم خبراء وعلماء اقتصاديون مستقلون بتقديم النصح والمشورة للحكومة الاتحادية. وفي كانون الثاني/يناير من كل عام تتقدم الحكومة بتقرير اقتصادي سنوي إلى البوندستاغ (البرلمان) والبوندسرات (مجلس الولايات). ويتضمن هذا التقرير الأهداف الاقتصادية والمالية التي تسعى الحكومة لتحقيقها في العام الجاري، إضافة إلى أسس السياسة الاقتصادية والمالية للدولة. ومن مقومات نجاح الحياة الاقتصادية في ألمانيا المنافسة الحرة، التي تتمتع بحماية القانون من أية عرقلة يمكن أن تواجهها. حيث يمنع القانون الألماني أية ممارسات مضرة بالمنافسة الحرة والشريفة يمكن أن تقوم بها الشركات أو الدولة على حد سواء. وكذلك يتم اختبار كل حالات الاندماج بين الشركات، ومجالات الدعم الحكومي وشروط الدخول إلى الأسواق من حيث آثارها على ضمان حرية المنافسة.
→ bmwi.de
تتجه أنظار عالم السينما سنويا إلى برلين حيث مهرجان برلين للأفلام "برلينالة". إلا أن سكان برلين اعتادوا أن يكونوا مركز اهتمام العالم. فهم أبناء العاصمة، وذلك منذ أن أسست سلالة "هونتسولنر" مدينتهم في هذا الموقع في عام 1458. تاريخ عريق له أيضا صفحاته السوداء: الحكم النازي، وعهد ألمانيا الديمقراطية الذي شهد إقامة جدار برلين. في عام 1990 استعادت برلين مكانتها الدولية المرموقة وغدت من جديد عاصمة ألمانيا بعد عودة الوحدة إلى ربوعها. وتتجلى فيها الحياة الثقافية الفريدة من نوعها من خلال جزيرة المتاحف، التي تعتبر أكبر تجمع للمتاحف في أوروبا، إضافة إلى فرقة برلين الشهيرة "فيلهارمونيكا" وأكثر من 50 مسرحا. "عاصمة المعرفة" تحتضن 39 جامعة ومعهد عال. أما الاقتصاد فيعلو بريقه مع أسماء لامعة مثل شركة الأدوية "باير هيلث كير فارماتسيوتيكل" وشركة طيران "إير برلين". أما شعار "برلين تستحق الزيارة" فيؤكده معرض (ITB) الذي يعتبر أكبر معرض سياحي في العالم.
العاصمة: برلين
السكان: 3866385
المساحة كم: 892
تأسس المعرض الدولي للكتاب في فرانكفورت سنة 1949، وهو يقام منذ ذلك الحين سنويا خلال فصل الخريف، ويعتبر في كل عام الحدث الأهم لصناعة الكتاب على الصعيد العالمي. أما ذروة النشاطات التي ترافق المعرض كل عام فتتجلى في منح جائزة السلام الألمانية للكتاب. ومن حملة هذه الجائزة مارغريت أتوود، كارولين إمكة، نفيد كرماني، سوزان زونتاغ. ومنذ معرض عام 2005 يتم لمناسبة معرض الكتاب منح جائزة أفضل رواية باللغة الألمانية.
جمهورية ألمانيا الاتحادية هي عبارة عن نظام اتحادي فدرالي. وتتمتع كل من الحكومة الاتحادية وحكومات الولايات بصلاحيات ومهمات. حيث تعتبر الحكومة الاتحادية مسؤولة عن السياسة الخارجية والسياسة الأوروبية والدفاع والعدل والعمل والسياسة الاجتماعية والصحية. بينما تخضع سياسات الأمن الداخلي والمدارس والتعليم العالي وكذلك الإدارة المحلية والإقليمية لسلطة الولايات. وتتركز مسؤولية الاتحاد بشكل أساسي في سن القوانين التي تشارك الولايات الاتحادية ممثلة بمجلس الولايات أيضا في سنها. وتكون من وظيفة إدارات الولايات في المقابل العمل على تطبيق قوانين الولايات إضافة القوانين الاتحادية. وتكمن أسباب هذا التقسيم والتوزيع في الماضي: فقد نشأت الدولة القومية الألمانية في العام 1871 من خلال اتفاق العديد من الدويلات المستقلة. وبهذا لم يكن من الضروري بناء دولة مركزية كبيرة. ومن بين 16 ولاية تتفرد ثلاث ولايات بخاصة متميزة وهي أن كلا منها عبارة عن مدينة واحدة، وهي برلين وبريمن وهامبورغ، بينما تمتد مساحات الولايات الأخرى لتشمل العديد من المدن والمناطق الريفية.