حملة تكنولوجيا متطورة ذات رؤية مستقبلية
من خلال أجندة التكنولوجيا المتقدمة في ألمانيا (HTAD)، تبنت الحكومة الألمانية الاتحادية مبادرتها المركزية للابتكار لعام 2025، بهدف تعزيز القدرة التنافسية، والقيمة المضافة، والسيادة التكنولوجية. وتُعتبر أجندة التكنولوجيا المتقدمة في ألمانيا مشروعًا مشتركًا بين قطاعات السياسة والعلوم والصناعة، وترتكز على ثلاثة محاور رئيسية:
- ست تقنيات رئيسية ذات أولوية
- خمسة مجالات بحثية استراتيجية
- تسع آليات لتعزيز إمكانات الابتكار
أهم المعلومات حول أجندة ألمانيا للتكنولوجيا المتقدمة باختصار
يهدف هذا المشروع إلى توحيد الجهود الواعدة في ألمانيا لضمان قوة الابتكار والقدرة التنافسية والازدهار. ولتحقيق ذلك، ينبغي على جميع الجهات المعنية، على الصعيدين الوطني والأوروبي، العمل معًا لبناء دولة رائدة في مجال الابتكار تتمتع بالاستقلال التكنولوجي.
يجري تنفيذ أجندة ألمانيا للتكنولوجيا المتقدمة من خلال خرائط طريق تكنولوجية ومشاريع رائدة ملموسة. وتدعم الوزارة الاتحادية للبحث والتكنولوجيا والفضاء (BMFTR) هذا التوجه، على سبيل المثال، من خلال:
- مراكز الابتكار الإقليمية للتكنولوجيا المتقدمة، حيث يتعاون القطاع العام والعلوم والصناعة في تطوير واختبار وتطبيق التقنيات؛
- برنامج دعم الروبوتات القائمة على الذكاء الاصطناعي، وهو حزمة تمويلية تهدف إلى تعزيز القدرة التنافسية لألمانيا عالميًا في مجال الروبوتات القائمة على الذكاء الاصطناعي، وتسريع نقل الأبحاث إلى التطبيقات الصناعية؛
- أدوات تمويل جديدة لربط البحث والتطوير والتطبيق.
تركز أجندة ألمانيا للتكنولوجيا المتقدمة على ست تقنيات رئيسية، وتعمل على تعزيز البحث والتطوير فيها بشكل منهجي:
- الذكاء الاصطناعي
- التقنيات الكمومية
- الإلكترونيات الدقيقة
- لتكنولوجيا الحيوية
- الاندماج النووي وتوليد الطاقة المحايدة مناخياً
- تقنيات التنقل المحايد مناخياً
تكمّل هذه المجالات التقنيات الرئيسية وتؤثر فيها بشكل متبادل:
- الفضاء والطيران
- البحوث الصحية
- بحوث الأمن والدفاع
- بحوث البحار والمناخ والاستدامة
- العلوم الإنسانية والاجتماعية
تتمثل المحاور الرئيسية فيما يلي:
- نقل أسرع للتكنولوجيا
- تقليل الإجراءات البيروقراطية المتعلقة بالتمويل
- خيارات تمويل جديدة
- نظام علمي مرن
- مزيد من العمالة الماهرة
- تعاون دولي أقوى
- تأمين إمدادات المواد الخام
- الاستثمار في البنية التحتية البحثية
- تعاون مدني-عسكري أوثق
تقدم الحكومة الألمانية حوالي 6 مليارات يورو لجميع التقنيات الرئيسية الست.
تتجلى بوضوح كيفية تحقيق تقدم ملموس انطلاقاً من هذه الركائز الثلاث من خلال التقنيات الست الرئيسية. فمن خلال كل تقنية من هذه التقنيات، تسعى الحكومة الألمانية إلى تحقيق أهداف محددة وتفتح آفاقاً جديدة للاقتصاد والمجتمع.
التقنيات الست الرئيسية في أجندة التكنولوجيا المتقدمة الألمانية
تركز أجندة التكنولوجيا المتقدمة في ألمانيا على ست تقنيات رئيسية وتشجع بشكل خاص على البحث فيها وتطبيقها.
يعزز الذكاء الاصطناعي الإنتاجية والابتكار، وتطمح ألمانيا إلى لعب دور محوري في مجال الذكاء الاصطناعي "صُنِعَ في ألمانيا" (ذو سيادة، وآمن، ومتمحور حول الإنسان):
- بحلول عام 2030، سيتم توليد 10% من الأداء الاقتصادي باستخدام الذكاء الاصطناعي.
- ابتداءً من عام 2026، سيتم من خلال برنامج "معزز الذكاء الاصطناعي للروبوتات" تأسيس مراكز اختبار وتدريب للروبوتات متعددة الأغراض.
- في ألمانيا وحدها، يُمكن للذكاء الاصطناعي أن يُطلق إمكانات خلق قيمة مضافة سنوية تصل إلى 400 مليار يورو.
تفتح هذه التقنيات آفاقًا جديدة في معالجة البيانات، وتكنولوجيا الاستشعار، والطب، والاتصالات. وتطمح ألمانيا إلى أن تصبح مركزًا رائدًا في هذا المجال:
- بحلول عام 2030، ينبغي أن يكون هناك حاسوبان كموميان على الأقل يعملان بأعلى مستوى أوروبي، مع إمكانية تصحيح الأخطاء.
- وبحلول عام 2030 أيضًا، ينبغي أن تُمكّن أجهزة الاستشعار الكمومية من الكشف المبكر عن الأمراض.
- وتعمل مبادرة "متخصصو المستقبل الكمومي" على بناء الخبرات اللازمة من خلال التعليم والتدريب، فضلًا عن دعم المواهب الشابة.
إنها جوهر التكنولوجيا الحديثة، وتطوير الرقائق الإلكترونية بشكل مستقل وهو أمر بالغ الأهمية للاقتصاد والأمن:
- بفضل الرقائق الإلكترونية "المصممة في ألمانيا"، تسعى ألمانيا لتصبح المركز الأوروبي لتصميم الرقائق الإلكترونية.
- سيعمل برنامج تسريع "من المختبر إلى المصنع" على تعزيز نقل الأبحاث إلى مرحلة التصنيع، بما في ذلك للشركات الصغيرة والمتوسطة.
- وتساهم "أكاديمية مايكروتك" الجديدة في تعزيز القوى العاملة الماهرة، بينما تعمل سلاسل التوريد الآمنة على تقليل الاعتماد على مصادر خارجية.
يُساهم هذا في تحسين الطب والزراعة والتغذية:
- تطمح ألمانيا إلى أن تصبح مركزًا رائدًا في مجال البحوث الصحية.
- ويهدف إنشاء مركز تطبيقي للعلاج الجيني والخلوي إلى فسح المجال من أجل تطوير علاجات مبتكرة للأمراض المستعصية حاليًا.
- كما يجري تطوير أنظمة زراعية وغذائية مرنة، من خلال برامج تمويلية مثل "GO-Bio next"، التي تُترجم البحوث إلى تطبيقات عملية.
يُطلق الاندماج النووي طاقة هائلة، إذ يُنتج غرام واحد من الوقود طاقة تُعادل تقريبًا أحد عشر طنًا من الفحم.
- تطمح ألمانيا إلى أن تصبح مركزًا رائدًا للابتكار في تقنيات الاندماج النووي، وأن تتبوأ الشركات الألمانية مكانة رائدة عالميًا في هذا المجال.
- كخطوة أولى، سيتم تحديد مسار بناء أول مفاعل اندماج نووي ألماني، بما في ذلك التقنيات اللازمة.
- وسيضم كل من مركز الاندماج المغناطيسي ومركز الاندماج الليزري مركزًا لتوحيد جهود البحث واختبار التقنيات، بالإضافة إلى مختبرات عملية جديدة تُعنى بانتقال الطاقة، ومبادرة بحثية في مجال الطاقة الحرارية الأرضية العميقة (الجيولوجية)، ومركز الهيدروجين "Hydrogen4Future".
- بحلول عام 2035 تسعى ألمانيا إلى إنشاء نظام تنافسي لإنتاج وإعادة تدوير البطاريات، ضمن شبكة أوروبية متكاملة.
- يشجع برنامج HTAD تطوير الوقود الإلكتروني والتقنيات الأخرى، بالإضافة إلى أبحاث الطيران والنقل البحري الصديقة للبيئة.
- منذ عام 2026 يجري العمل على تطوير مناطق نموذجية لتنقل المستقبل. كما تعتزم ألمانيا استثمار مبالغ طائلة في حلول الذكاء الاصطناعي والبيانات الجديدة في مجال التنقل.