Skip to main content
التعليم والمعرفة

ســيــاســة عــلــمــيــة خــارجــيــة نــاشــطــة

تعول ألمانيا أيضا في السياسة الخارجية على التعاون في مجالات العلوم والأبحاث. التبادل مع مناطق الأزمات يلعب على هذا الصعيد دورا مهما.
 Aussenwissenschaftspolitik
© Getty Images/Digital Vision

يشكل التبادل العلمي إحدى الدعائم الأساسية للسياسة الخارجية الثقافية والتعليمية (AKBP). ومن الشركاء المهمين لوزارة الخارجية الألمانية في تنفيذ هذه السياسات الهيئة الألمانية للتبادل الثقافي ( DAAD DAAD الهيئة الألمانية للتبادل الأكاديمي الخارجي (DAAD) هي مؤسسة تشارك فيها مؤسسات التعليم العالي الألمانية. وتتلخص مهمتها في تدعيم علاقات الجامعات الألمانية مع الخارج، الأمر الذي يتم بشكل أساسي من خلال تبادل الطلبة والعلماء. وبرامج الهيئة مفتوحة عادة لكافة التخصصات العلمية ولكافة الدول، كما يستفيد منها… معرفة المزيد › ) ومؤسسة ألكسندر فون هومبولت ومعهد الآثار الألماني (DAI) والمؤسسات التابعة للأحزاب السياسية التي تنشط على المستوى الدولي. مبادرة سياسة العلوم الخارجية نجحت منذ 2009 في التوسع في بناء أدوات ووسائل مجدية، من خلال إجراءات جديدة. وهكذا تقوم خمسة مراكز ألمانية للعلوم والإبداع في أنحاء العالم، بالعمل على دعم التبادل والتعاون العلمي مع ألمانيا، وهي تحمل اسم دور العلم والإبـداع الألمانية (DWIH)، وهي مـتــواجـدة في موسكو ونيودلهي ونيويورك وسان باولو وطوكيو. في أيلول/سبتمبر 2020 أعلنت هيئة DAAD عن نيتها افتتاح دار جديدة في سان فرانسيسكو. وتعتبر دور DWIH نموذجا فريدا من نوعه، وتعتبر نفسها مرآة لتقديم ألمانيا كمركز متميز في البحث والإبداع.

بالإضافة إلى ذلك تم منذ العام 2009، وعبر هيئة DAAD دعم خمسة مراكز تجمع جديدة متميزة للعلوم، في روسيا وتايلاند وتشيلي وكولومبيا: وتقوم هذه المراكز بتشبيك مئات العلماء العالميين وربطهم بعالم الأبحاث الألماني، كما تقوم بتأهيل الجيل الجديد من العلماء بأرفع المستويات. أيضا في مناطق أفريقيا الواقعة جنوب الصحراء الكبرى نشأ منذ 2008 عشرة مراكز تخصصية تجسد طاقات وإمكانات جديدة للبحث العلمي ونوعية متطورة للتأهيل والتعليم.

تعزيز الحرية العلمية

أحد الهموم الرئيسية لسياسة الثقافة والتعليم الخارجية هو إتاحة فرص التعليم والبحث العلمي، وبالتالي خلق آفاق علمية وأكاديمية في الأزمنة والمناطق التي تعاني الأزمات، وكذلك في البلدان التي تمر بمراحل التحول والتغيير. هذه النشاطات المعقدة ترتبط غالبا بالأمل في أن يتمكن التعاون في مجالات الأبحاث والتعليم الجامعي من خلق تربة خصبة للتفاهم السياسي، وتقود بالتالي إلى تجنب الأزمات أو تخفيف حدتها.

من آثـار الأزمـات والنزاعات العـديـدة التي ظــهـرت في السنـوات الأخـيـرة انـعـدام فـرص التـعـليم والتأهـيل لجيل الشباب. وكذلك أيضا تضـييق الـخـنـاق عـلى حـريـة الـعـلـوم والـعـمـل العـلمـي. وكـرد فـعل تقـوم وزارة الخـارجية الألـمـانـية بتـمـويل مـبـادرة فـيلـيب شـفارتـس، لـمـؤسـسة ألـكـسـنـدر فـون هـومـبـولـت، الـتي تـتـيـح للـبـاحـثـيـن الـمـهـددين والـمـقـهـورين فـرصـة العـمل في ألـمانيا. كـذلك قـامـت هـيـئـة DAAD DAAD الهيئة الألمانية للتبادل الأكاديمي الخارجي (DAAD) هي مؤسسة تشارك فيها مؤسسات التعليم العالي الألمانية. وتتلخص مهمتها في تدعيم علاقات الجامعات الألمانية مع الخارج، الأمر الذي يتم بشكل أساسي من خلال تبادل الطلبة والعلماء. وبرامج الهيئة مفتوحة عادة لكافة التخصصات العلمية ولكافة الدول، كما يستفيد منها… معرفة المزيد › في 2014، بـالـتـعـاون مـع وزارة الـخـارجـيـة الألـمانـية بإطـلاق بـرنامج "كـوادر إداريـة مـن أجـل سـورية"، والـذي تم من خـلالـه مـنح 221 مـنـحـة دراسـيـة لـسوريـين حـضـروا إلى ألـمانيا وتمكنوا من إتمام الدراسة والحصول على شـهـادات التـخـرج. بـالإضـافـة إلـى ذلـك تـدعـم وزارة الـخـارجـيـة بـرامـج الـمـنـح الـدراسـيـة فـي الـمـوقـع، مـن أجـل الـلاجـئـيـن فـي الـبـلـدان الـمـسـتـقـبـلـة لـهـم. وهـنـا يـمـكـن بـشـكـل خـاص ذكـر مـبـادرة الـلاجـئـيـن الألـمـانـيـة الأكـاديـمـية، ألـبـرت آيـنـشـتـايـن (DAFI) التي تـنـفـذها وزارة الـخـارجـيـة الألـمـانـيـة بـالـتـعـاون مـع وكـالـة الأمـم الـمـتـحـدة لـغـوث اللاجـئـيـن (UNHCR). هـذا بالإضـافـة إلـى مـنـح إضـافــيـة فـي الـمـوقـع تــقــدمها هــيـئـة DAAD.

جهود على صعيد "الحكومة الرشيدة"

بـهـذا تـخـلـق مـؤسـسـات الـتـعـلـيـم والـعـلـوم الألـمـانـيـة الآمـال، وتبـقـي المـجـال مفتوحا حيث تكون شروط التعليم الجامعي والبحث العلمي صعبة. بالإضافة إلى ذلك قدمت هيئة DAAD DAAD الهيئة الألمانية للتبادل الأكاديمي الخارجي (DAAD) هي مؤسسة تشارك فيها مؤسسات التعليم العالي الألمانية. وتتلخص مهمتها في تدعيم علاقات الجامعات الألمانية مع الخارج، الأمر الذي يتم بشكل أساسي من خلال تبادل الطلبة والعلماء. وبرامج الهيئة مفتوحة عادة لكافة التخصصات العلمية ولكافة الدول، كما يستفيد منها… معرفة المزيد ›  بالتعاون مع الوزارة الاتحادية للتعليم والبحث العلمي (BMBF) برامج "إنتغرا – اندماج اللاجئين في التخصص الدراسي"، ومشروع "أهلا وسهلا – طلاب ينشطون من أجل اللاجئين".

منذ 2011 تقيم ألمانيا مع العديد من البلدان العربية علاقات شراكة من أجل التغيير ودعم تطلعات الجامعات العربية إلى الإصلاح والتجديد عبر مشروعات تعاون مع الجامعات الألمانية. علاوة على ذلك تتمتع برامج "الإدارة الرشيدة" بشكل خاص بأهمية كبيرة، حيث تتوجه إلى قوى الريادة والقيادة المستقبلية في مناطق الأزمات في شتى أنحاء العالم.

الشراكة مع أفريقيا

أفريقيا أيضا لها حصتها وأهميتها المتزايدة في سياسة العلوم الخارجية. استراتيجية أفريقيا التي وضعتها وزارة BMBF في 2018 تسعى إلى تعزيز التعاون مع القارة، وخاصة في مجالات المناخ والطاقة والغذاء والتوسع الحضري. من خلال نقل المعارف والعلوم ودعم التعليم الجامعي ينوي الشركاء الألمان والأفارقة تقديم الإجابات على المسائل الدولية الملحة. وهذا يشتمل على سبيل المثال على التعامل مع التحول المناخي ومحاربة الأمراض المعدية.

جائحة كورونا أظهرت بوضوح لا يقبل الشك الحاجة الدولية للتعاون العلمي. وفي ذات الوقت تقود إلى أساليب جديدة في التفكير، على ضوء تشكيل بنية وأسلوب التبادل، كما تُعَجّل التطورات الجارية في هذا المجال. وهكذا يبذل فاعلون مركزيون، مثل هيئة DAAD DAAD الهيئة الألمانية للتبادل الأكاديمي الخارجي (DAAD) هي مؤسسة تشارك فيها مؤسسات التعليم العالي الألمانية. وتتلخص مهمتها في تدعيم علاقات الجامعات الألمانية مع الخارج، الأمر الذي يتم بشكل أساسي من خلال تبادل الطلبة والعلماء. وبرامج الهيئة مفتوحة عادة لكافة التخصصات العلمية ولكافة الدول، كما يستفيد منها… معرفة المزيد › جهودهم من أجل إيجاد بدائل من أجل النمو في مجال النقل. هذا التعاون يجب أن يتم تعزيزه في المستقبل وتوجيهه نحو تبني التقنيات الرقمية بشكل أكبر مما كانت عليه الحال حتى الآن.