Skip to main content
أوروبا

تعزيز أوروبا من خلال الرئاسة الثلاثية لمجلس الاتحاد

اعتبارا من تموز/يوليو 2020 تتولى رئاسة مجلس الاتحاد الأوروبي لمدة ستة أشهر على التوالي، كل من ألمانيا والبرتغال وسلوفينيا، في رئاسة ثلاثية للمجلس.
Logo deutsche EU-Ratspräsidentschaft 2020

مجلس الاتحاد الأوروبي، المعروف أيضا بالمجلس الوزاري يناقش بالتعاون مع البرلمان الأوروبي الأمور التشريعية، كما يقوم بتنسيق سياسة البلدان السبع والعشرين الأعضاء. اعتبارا من الأول من تموز/يوليو 2020 تتولى ألمانيا حتى نهاية العام 2020 رئاسة مجلس الاتحاد الأوروبي. وفي الأول من كانون الثاني/يناير 2021 تسلم الحكومة الألمانية الرئاسة إلى البرتغال، وبعدها تتولى سلوفينيا الرئاسة اعتبارا من الأول من تموز/يوليو 2021. البلدان الثلاثة تشكل مجتمعة الرئاسة الثلاثية في مجلس الاتحاد الأوروبي.

تتولى ألمانيا رئاسة المجلس الأوروبي للمرة الثالثة عشرة. وكانت قد تولت هذه المسؤولية للمرة الأخيرة في النصف الأول من العام 2007. وقد تم تبني فكرة الرئاسة الثلاثية للمجلس للمرة الأولى بشكل رسمي في 2007/2008، حيث كانت الرئاسة الثلاثية الأولى أيضا من نصيب ألمانيا والبرتغال وسلوفينيا.

اجتماعات بإشراف الوزراء والوزيرات المختصين

تتولى رئاسة المجلس تمثيل الاتحاد الأوروبي أمام المؤسسات الأخرى التابعة للاتحاد. كما تقوم بتنظيم ورئاسة اجتماعات المجلس. ويمكن أن يصل عدد هذه الاجتماعات خلال ستة أشهر إلى ما يزيد عن 1500 لقاء. ويترأس الوزراء والوزيرات المختصون اجتماعات وتشكيلات المجلس. خلال فترة الرئاسة الألمانية للمجلس يتولى على سبيل المثال وزير الخارجية الألمانية هايكو ماس المسؤولية عن موضوعات السياسة الخارجية.

الهدف الرئيسي: مواجهة أزمة كورونا

المهم في فترة الرئاسة هو إبراز وحدة وتضامن الدول الأعضاء وتكاتفها معا ضمن مجلس الاتحاد الأوروبي. هكذا يفترض تحقيق أفضل النتائج وأكثرها منفعة للاتحاد الأوروبي ولمواطنيه. الموضوع المحوري في الرئاسة المشتركة هو مواجهة أزمة كورونا. إلى جانب ذلك تندرج الموضوعات المهمة التالية على البرنامج المشترك بين ألمانيا والبرتغال وسلوفينيا:

  • مواءمة الإطار المالي لعدة سنوات 2021-2027 مع المتطلبات والاحتياجات الناجمة عن أزمة كورونا.
  • تلتزم البلدان بالحفاظ على أوروبا العدالة والمساواة الاجتماعية، مع دعم وحماية المصالح والقيم الأوروبية في شتى أنحاء العالم.
  • التحول الرقمي في أوروبا سوف يستمر بمزيد من الزخم، وبما يتوافق مع رعاية حقوق الإنسان وحمايته.
  • على صعيد الهجرة وضعت الرئاسة الثلاثية على برنامج عملها تطوير حلول واضحة ثابتة ودائمة.
  • اقتصاديا يحتل دعم وتعزيز السوق الأوروبية البينية على أسس العدالة أولوية في برنامج العمل.
  • القدرة التنافسية الصناعية للاتحاد الأوروبي، سوف يتم تعزيزها، مع مراعاة الشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم بشكل خاص. في ذات الوقت سيتم تعميق الوحدة الاقتصادية والنقدية.
  • من المفترض دعم الصفقة الأوروبية الخضراء من خلال الاستثمار في كافة المناطق، سعيا إلى التوصل إلى أوروبا الخضراء، الحيادية لجهة المناخ.
  • على صعيد السياسة الخارجية من الواجب الاستمرار في دعم القيم الأوروبية على المستوى العالمي، والمضي قدما في مشروع توسيع الاتحاد الأوروبي في مناطق غرب البلقان وتعزيز التعاون مع أفريقيا. ومن الموضوعات الرئيسية أيضا الأخرى سياسة الدفاع الأوروبية.

البرنامج الثلاثي الرسمي