Skip to main content
أوروبا

صفقة أوروبا الخضراء

تقدم "الصفقة الخضراء" للاتحاد الأوروبي خطة محكمة من أجل الانتقال السلس إلى مستقبل مستدام، صديق للمناخ.
EU Green Deal Windenergy
© dpa

Vom 1. Juli 2020 an hat Deutschland für ein halbes Jahr die EU-Ratspräsidentschaft inne. Die Bewältigung der Corona-Pandemie ist dabei die vordringlichste Aufgabe. Aber unter dem Motto: „Gemeinsam. Europa wieder stark machen“ soll Klimaschutz ganz oben auf der Agenda stehen. Zu den wichtigsten Vorhaben gehört dabei das europäische Klimagesetz, mit dem das im Green Deal formulierte Ziel der Klimaneutralität bis 2050 verbindlich verankert werden soll. Außerdem steht eine Nachschärfung des EU-Klimaziels für 2030 an. Deutschland unterstützt dabei den Kommissionsvorschlag, das bisherige Ziel von 40 Prozent weniger Treibhausgasen gegenüber 1990 auf 50 bis 55 Prozent zu erhöhen.

اعتبارا من الأول من تموز/يوليو 2020 تتولى ألمانيا رئاسة مجلس الاتحاد الأوروبي لمدة ستة أشهر. وتشكل مواجهة جائحة كورونا المهمة ذات الأولوية القصوى خلال هذه الفترة. ولكن تحت شعار: "معاً. نجدد لأوروبا قوتها"، من المفترض أن تنال قضية حماية المناخ أولوية أيضا على سلم الاهتمامات. ومن أهم الأفكار المطروحة ضمن هذا السياق، مشروع قانون حماية المناخ الأوروبي، الذي يتبنى فكرة الصفقة الخضراء الهادفة إلى تحقيق حيادية أوروبا لجهة المناخ بحلول العام 2050. بالإضافة إلى ذلك هناك أفكار للتشدد في أهداف الاتحاد الأوروبي حول المناخ لعام 2030. ألمانيا بدورها تدعم مقترح المفوضية الأوروبية القاضي بتعديل نسبة تخفيض انبعاثات الغازات العادمة "الدفيئة" حتى العام 2030، وزيادتها من 40 في المائة إلى ما يتراوح بين 50 55 في المائة مقارنة بالعام 1990.

أهداف الصفقة الخضراء

من خلال "الصفقة الخضراء" التزم الاتحاد الأوروبي بهدف طموح على المدى البعيد. حتى العام 2050 سوف تكون أوروبا أول قارة تصبح حيادية لجهة المناخ. بهذا يتحول الهدف الذي أعلنت عنه رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين لدى تسلمها مقاليد المنصب في كانون الأول/ديسمبر 2019 إلى خطة شاملة للسنوات القادمة. ويركز المشروع على العقود الثلاث القادمة من أجل تحديث أوروبا على أسس مستدامة واجتماعية. بهذا تكون المفوضية قد بذلت جهدا في مجابهة المخاطر المتصاعدة التي تواجهها اقتصادات بلدان الاتحاد الأوروبي، نتيجة للتحول المناخي، وتراجع التنوع الحياتي. كما تتجاوب أيضا مع نتائج الانتخابات الأوروبية في أيار/مايو 2019. حيث تبين من هذه الانتخابات أن أعدادا كبيرة من مواطني ومواطنات الاتحاد الأوروبي يتطلعون إلى مزيد من حماية المناخ والبيئة.

الفرص الكامنة في التقنيات الخضراء

تشكل الصفقة الخضراء جوهر استراتيجية النمو الجديدة. الفكرة الرئيسية بسيطة: يرتبط جزء كبير من الأداء الاقتصادي لأوروبا بالحفاظ على الموارد والأسس الطبيعية. وهذا يشمل الماء والهواء والتربة، تماما كما يشمل الغابات والبحار والمناخ المستقر. ومن أجل ضمان النمو والازدهار في المستقبل أيضا، تعتبر "الوقاية خير علاج". لهذا السبب تعول الصفقة الخضراء على التقنيات الخضراء، والتعامل الحذر واللطيف مع البيئة. الهدف هو تحقيق الفصل بين النمو الاقتصادي واستهلاك الموارد، وخلق فرص عمل جديدة في ذات الوقت. كما أن المبادرات العديدة لهذا المشروع تمنح الشركات الأمان اللازم، من أجل التخطيط للمستقبل، وتضع الإطار لبناء اتحاد أوروبي قادر على مواجهة الأزمات. وقد كانت هذه هي أيضا الفكرة الرائدة في مواجهة أزمة كورونا.

Video: The European Green Deal

اعتبار الاستدامة مبدأ أساسيا للاتحاد الأوروبي، ليس بالأمر الجديد. إلا أن الصفقة الخضراء تتجاوز هذا الاعتبار. فهي تدعم وتُسَرّع التحول الذي بدأ فعليا، وتجعل منه فكرة شاملة للمستقبل. وتراعي الخطة كافة مجالات الاقتصاد والمجتمع، من الصناعة والتجارة والنقل والزراعة، إلى التنوع الحياتي والعضوي والإرث الطبيعي ودورة الاقتصاد والتحول البنيوي. وحتى على صعيد الضرائب والمال – التي تعتبر من الأدوات المهمة في مشروع التحول – سوف يتم في المستقبل مراعاة الجوانب والمعايير "الخضراء".

رؤية جديدة للقارة

مع معاهدة باريس حول المناخ التزم الاتحاد الأوروبي بتقييد الاحتباس الحراري بشكل واضح، والحفاظ عليه دون مستوى درجتين مئوية، حيث يعتبر الحل الأمثل عند مستوى 1,5 درجة فقط. شكل المساهمة الأوروبية في تحقيق هذا الهدف تم التعبير عنه بشكل واضح من خلال الاستراتيجيات والإجراءات التي نصت عليها الصفقة الخضراء. بهذا يسعى الاتحاد الأوروبي أيضا ليكون مثالا يتمتع بالمصداقية، وهو ما يساعده على المستوى الدولي في كسب حلفاء وشركاء في هذا الصراع وتحريضهم على المشاركة.